الشيخ عبد الله الناصر
160
محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )
وإِخْلاقُ العَهْدِ : كِنايةٌ عن ضَعْفِه ، وإهمالِ العملِ به . والكاظِمُ : المُمْسِكُ عن الكلامِ على غَيْظ . ونَبَغَ الشيءُ : إذا طَلَع وظَهَر . والخامِلُ : الوَضِيعُ ، الذي لا يكاد يُعْرَفُ . والفَنِيقُ : الفَحْلُ مِن الإِبل . والهَديرُ : تَرْديدُ صَوْتِه في حَنْجرتِه . وخَطَر يَخْطِرُ : إذا تَبَخْتَر في مَشْيِه ، مُعْجَباً بنفسِه . والعَرَصاتُ : جمع عَرْصَة ، وهي الفُسْحَةُ مِن الدارِ ، لاِبناءَ فيها ومَغْرِزُ الرَّأسِ : مُنْتَهى العُنُقِ مِن أعلاه ، كأنَّ رأسَه كان مُنْخَفِضاً فأَطْلَعَه . والصُّراخُ : الصَّوتُ العالي . والإِصاخَةُ : الاستماعُ . والغِرَّةُ : الغَفْلةُ . والمُلاحظَةُ : النَّظرُ بلِحَاظِ العَين ، وهي مُؤْخِرُها ، ولا تكون المُلاحَظَةُ إلاَّ مع تَرقُّب وتَوقُّع . وأَحْمَشكُم ، بالشين المعجمة : أي أغْضَبكم ، يقال : أحْمَشْتُ الرجلَ ، وحَمَّشْتُه ، إحْماشاً ، وتحميشاً . والخَطْمُ : تَرْكُ الخِطامِ ، وهو كالمِقْوَدِ في رأسِ البعير . ويروى : « فوَسَمْتُم غيرَ إبِلِكم » مِن الوَسْمِ : الكَيِّ ، أي أخذتم غير حَقَّكم ، لأن الإنسانَ إنما يَخْطِمُ ، أو يَسِمُ مِن الإبلِ ما هو مِلْكُه ، ولذلك قالت : « وأورَدْتُموها غيرَ شِرْبِكم » أي جمعتم بينَ اغتصابِها وسَقْيها غيرَ مائِكم .